قال استاذ علم البيانات والذكاء االصطناعي/ عميد كلية تكنولوجيا المعلومات والحاسوب في جامعة اليرموك قاسم الردايدة، ان الذكاء االصطناعي والتطورات المتسارعة التي يشهدها وتحايك الذكاء البشري سيساعد في اتخذا قرارات بسرعة فائقة من شانها تحسين كفاءة العمل في مختلف المجالات ورفع جودة التوقعات وهو القاعدة الاساسية لتطويرتكنولوجيا المستقبل.

واضاف الردايدة في محاضرة القاها بغرفة تجارة اربد بدعوة من جمعية الأكاديميين الأردنيين انه من شأن الذكاء الاصطناعي توفير حلول للتحديات العالمية كالتغيرات المناخية والرعاية الصحية والأمن السيبراني ما يسهم بتحسين جودة الحياة وتوفير حلول مبتكرة.

وأكد الردايدة ان تطور استخدامات الذكاء الاصطناعي المبنية على الحجم الهائل من البيانات والخوازميات التي ينتجها ستؤثربشكل كبير على الوظائف التقليدية لكنه سيخلق فرص عمل أكبر مرتكزة على الريادة والإبداع والإبتكار كما هو الحال بتحليل البيانات التجارية والمخزون وتحسين تجربة العملاء وادارة وتوجيه القرارات الاستثمارية والتسويق الذكي.

 ولفت الردايدة الى ان التحديات والقضايا المحيطة بالذكاء الاصطناعي التي يبرز في مقدمتها اخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي وتاثيراته على سوق العمل وامان البيانات والخصوصية بالاضافة الى تحدياته االاجتماعية اذا لم يتم التعامل معه بحذر وايجاد تشريعات وضوابط له على المستوى الدولة الواحدة وعلى مستوى العالم.

واكد ان الذكاء الاصطناعي يقدم امكانيات هائلة في المجالات الامنية والتنبؤ بالجريمة وتعقبها والكشف الالي والتحقق البيولوجي ومكافحة الجرائم الإلكترونية وتحسين امن الحدود والتحليل التنبؤي وتحليل ردود الفعل وغيرها في كل ما يخدم الانسانية وحتى الكائنات الحية.

وفي موازاة ذلك نوه الردايدة الى ضرورة ايجاد تشريعات ولوائح صارمة للذكاء الاصطناعي خصوصا المتعلقة منها بحماية المستهلكين والحفاظ على الخصوصية وتعزيز النزاهة في المنافسة وتحددي الاولويات الاخلاقية وسوء الاستخدام فيمجال الامن والجريمة والاسلحة الذكية.